الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

لماذا؟



عمرو دياب يتقاضى 40 مليون جنيه لمسلسله الجديد بخلاف حصوله على نسبة لم يتم تحديدها من تسويق المسلسل..

فيرد تامر حسني وبقوة ليخبرنا بأنه سيتقاضى 80 مليون جنيه لمسلسله الجديد،أي ضعف أجر عمرو دياب، ليصبح أعلى أجر يحصل عليه فنان عربي-اذا اعتبرناه فنان كما يقولون- في تاريخ الدراما العربية..وبالطبع قام تامر بتأجيل أي أعمال فنية لأن المسلسل هو صفقة العمر بالنسبة له..فسيقوم بضرب عصفورين بحجر واحد..فمنها هيقول لعمرو انه احسن منه ومنها هياخد 2.5 مليون عالحلقة الواحدة..

لماذا؟؟
ما الفن الذي سيقدمه كلاهما في مسلسل رمضاني؟؟
إنهما لا يمتلكان موهبة التمثيل اصلا..وتامر لا يمتلك الموهبتين..الغناء والتمثيل..

أقرأ في الصحف أن الأسعار ستستمر في الارتفاع..في كل شيء..

أقرأ ان الدولة غير قادرة على مجاراة التضخم السكاني..وتطلب من المواطنين أن يتركوا أعضائهم التناسلية جانبا حتى تقل الكثافة السكانية..(اتهدوا بقا..انتم ايه..ظهركم وركبكم مش بيوجعوكوا)

أنزل الى الشارع وأنظر الى حال الناس..
أجد من لا يجد المأوى ولا حتى غطاء يدفئه ليلا وهو نائم على رصيف الشارع..
من لا يجد لقمة يأكلها أو بيجاما يلبسها..
من يمشي في الشارع يتحدث الى نفسه..لقد لاحظت إرتفاع نسبة المجانين..
من يتصارع أمام فرن العيش حتى الموت لكي يحصل على عشرة أرغفة حتى يطعم أبناءه..ومنهم من مات بالفعل..
من ذاكر واجتهد في التعليم و تخرج من الجامعة ليجد مصيره الجلوس على القهوة وبئس المصير..
من يكدّ في العمل لكي يجد راتبه آخر الشهر 150 جنيه..
المياه ملوثة حتى تكتسب مناعة..
الكهرباء بترتفع وتنخفض فتحرق الأجهزة..
المجاري بايظة..(بطلو أكل وصرف بقا يا جدعان المواسير انسدت)
السجائر مليانة خشب أو سبرتو..

نحن لا نتحدث عن مئات أو آلاف..نحن نتحدث عن ملايين أيها السادة..

ومن أجل ماذا؟؟..

مسلسلات تعرض في رمضان حتى تسلّي نفسك وأنت تفطر بمشاهدة إحداها..أو تسلّي ملل النهار في رمضان..

لماذا لا تقوم الشركات المنتجة بإنشاء مصانع لتوفير فرص عمل وتجديد القرى والمدن وجمع الشحاذين والمجانين والاطفال الشاردة من الشوارع وتقوم برعايتهم بهذه الملايين؟

أموال تنفق في التفاهة..للأسف ليس في الفن..بل في التفاهة..




الخميس، 17 يونيو 2010

سرعة الظلام





السرعة بتساوي المسافة على الزمن..وسرعة الضوء عرفنا نحسبها..لكن ما هي سرعة الظلام؟؟!..

عندما تتعرض للمواقف التالي ذكرها يختفي الضوء بالرغم من وجوده..وتجد الظلام ساد من حولك..

مثلا تكون واقف بتتكلم مع واحد/ة مانتش طايق خلقته/ا..هتحسب المسافة بينك وبينه/ا..لكن عمرك ماهتعرف تحسب الزمن اللي فعلا انت حسيت انه مرة عليك..الساعة اللي معاك هتقلك مثلا ربع ساعة..لكن هل فعلا انت حسيت ان ربع ساعة عدت عليك؟!

اذا كنت في محاضرة او سكشن لمادة بضان خنيقة مدتها مثلا 3 أو 4 ساعات..ومادة تانية حلوة مدة المحاضرة مثلا ساعة..هل هتحس ان ساعة فعلا مرت عليك؟!..طب تخيل ان مادة بضان مدتها ثلاث أو اربع ساعات..الوقت هيعدي عليك ازاي؟!..

او انك تبقى قاعد في امتحان ومش عارف اي حاجة في اي حاجة ومش لاقي حاجة تكتبها وقاعد محلك سر..وتنتظر مرور نصف الوقت بتاع الامتحان عشان تنجز وتقوم تمشي..لو الامتحان مدته ساعتين..وخلاص الساعة عدت وقمت تسلم الورقة فاضية..هل الوقت اللي انت قعدته عمال تتفرج على ورقة الاجابة فعلا ساعة؟!..طب في مادة تانية جاوبت وكله تمام..قارن كدة بين الوقت في الحالتين..

قاعد بتتفرج على فيلم لتامر حسني او كليب له..شوف كدة وانت بتتفرج على كليب مثلا لعمر دياب او بتتفرج على فيلم للسقا او كريم عبد العزيز..هل الوقت في الحالة التانية زي الوقت في الحالة الاولى؟!..

بتلعب رياضة معينة..وبيدربك كابتن ابن رخمة..شوف وقت التمرين هيعدي عليك ازاي..وقارن بينه وبين لو كابتن انت بتحبه بيدربك..

بتقرأ كتاب والموضوع اللي فيه مانتش طايقه،والكاتب اصلا ممل في اسلوبه..بعد ماتخلصه هتقول اخيرا خلصته..اوففف....قارن بينه وبين كتاب موضوعه مثير.. مكتوب بطريقة تشدك والكاتب مبدع في اسلوبه..فجأة وانت بتقرا تقول ايه دا هو الكتاب خلص؟!..

بتتفرج على نوعية افلام بتكره اللي جابوها..والقصة تافهة وابطال تعبانيين....لكن يا سلام بقا لو فيلم ابطاله جامدين وقصة تمام واخراج رائع..قارن بين الوقت في الحالتين..

هذه بعض الامثلة يا عزيزي..

ستتمكن من حساب المسافة..لكن لن تستطيع حساب كم مر عليك من الزمن..فدعك مما تخبرك به ساعة يدك..

وفعلا مثلما يقولون..الاوقات الحلوة بتعدي بسرعة ومبنحسش بيها..لكن الاوقات الرخمة انت عارف بتعدي ازاي عالواحد..

اذا الزمن هنا نسبي..هذه حقيقة..فالخمس دقائق في المواقف التي سبق ذكرها هيعدوا عليك كانهم ساعة ويمكن اكتر..المسالة نسبية تختلف من شخص لاخر..سرعة الظلام مش هتبقى ثابتة..لانها هتعتمد على مدى بضانك..فالبضان مسألة نسبية تختلف من شخص الى اخر..ولكل منّا قدرة تحمل تختلف عن الاخر..

فلولا اختلاف البضان لتساوت سرعة الانفجار..

اذا فسرعة الظلام هي سرعة البضان..


السبت، 24 أبريل 2010

نظرات



ما سأكتبه لا اقصد فيه شخصا بعينه..ولم اكتبه وبداخلي ضغينة تجاه احد..لكنه يشتمل على وقائع..
ولو غفلت ان اذكر شيئا فتذكر ان من يكتب ليس باسامة منير..واذا لم يعجبك شيئا مما كتبته فلا يهمني رأيك بقدر اسفي على حالك لعدم فهمك ما يحدث من حولك..

سأتحدث معك باستفاضة عما يحدث لك كشاب جامعي..

وانت جالس امام كُليّتك تنظر حولك فتجد عدد كبير من الفتيات لا باس به.تجد من بينهن من تنظر اليك-لو ربنا كرمك واستحميت ولبست حلو-فتتساءل وتتعجب هل هذه الفتاة تنظر الي لانها معجبة بي؟ لو حتى هذا صحيح فان تواضعك وعدم غرورك سيمنعك من
قول امر كهذا،ام انك مغرور؟

لو كنت مغرورا فانا اعرف شخصا مغرورا.عندما تنظر اليه اي فتاة يقول: انها تنظر لي انها معجبة بي ،حتى فتاتك اذا نظرت اليه دون قصد منها ،يحسبها تنظر اليه اعجابا به فيقول في عقل باله:"يا ولد دا حتى البنت بتاعت صاحبي بتبصلي دا انا براد بيت بقى ومدوخ البنات ورايا يا سلام عليا"..

تعجب-انت-بفتاة فتنظر اليها،فيقوم-المغرور-بالنظر
اليها ايضا..-طب بتبص عليها يا معفن وانت مال اهلك بيها-..فتجد الفتاة شابان ينظران اليها..فتنظر هي بدورها اليهما وتقول لنفسها:"هو مين فيهم بالظبط اللي عايز يكلمني"..فتبصلكم وتضحكلكم-عشان شافتكو هبل-..وتشتغل اغنية فاتت جمبنا..بعد فترة ياتي ويسالك-المغرور-:"هو انت لسة عايز تكلمها ولا فكست خلاص؟..اصل انا برضو من ساعت مشوفتها وهي عجباني وعايز اكلمها فانا بسالك عشان متزعلش مني لو حصل وكلمتها..اصلها بتبصلي برضو"..شكله كان سامع اغنية ابدأ احنّلها قبل مايكلمك..وياله له من شخص اخرق وساذج و لايؤتمن على شيء..شكلك كدة غير مخلص..هل انت غير مخلص؟

اذا كنت كذلك فانا اعرف شابا عندما تمر صديقة حبيبته-المفروض انها حبيبته-ينظر الى جسدها-من غير طبعا البت ماتاخد بالها- ويتحدث عن جسدها مع اصدقائه..طب يبني لما البت بتاعتك مش مالية عينك بتوهمها ليه انك بتحبها..طب عايز تبص بص على واحدة تانية واتكلم عليها لكن محبكتش صاحبة حبيبتك..بس عادي هو مش في دماغه حاجة لانه كدة كدة بيتسلى ..وهياخد اللي هو عايزه وبعدين يرميها..واكيد بيتكلم على جسمها هي نفسها معاهم....وهي مفكرة انه بيحبها ومخلص ليها..وفرحانة بمسك ايديها والتحسيس على كتفها وظهرها..وهي برضو زيه هتقضيها واول عريس هيتقدملها معاه عربية وفلوس هتقوم موافقة عليه على طول وطظ في الحيوان اللي بيحبها..هي عاشت اللحظة وعملت اللي في نفسها..


فلنتحدث عن نظرات الفتيات..ساضع لك العنوان ثم احكي لك ما يحدث..


*(روحي يا معقدة لدكتور نفساني)

ساحكي لك شيئا عندما سمعته ضرب كفا على كف..صديقة لي اخبرتي عن فتاة انه اذا جاء شاب يتحدث اليها ويريد ان يرتبط بها،لكن هي لا تطيقه..هتقفله..وبعد كدة كلما تراه تستمر في النظر اليه مع ابتسامة حتي يأتي اليها مرة اخرى فتقفله تاني..

*(امشي يا مجنونة من هنا)

شاب جالس مع اصدقائه في الكلية..ينظر من حوله فيجد احدى الفتيات تنظر اليه بتركيز شديد وتتابعه في كل شيء يفعله..تجاهل الامر لكنه لاحظ تكراره يوميا..فطلب من صديقه الذي على علاقة بصديقة الفتاة ان يعرف ايه النظام..وجاء الرد..كان تنظر اليه هكذا من باب الفضول لا اكثر ولا اقل..

*(نعم!!!انتي عايزة ايه ياحاجة؟!!!متروشنيش يا بت انتي)

تجد فتاة تنظر اليك وتتابعك..لكنها نظرات عادية جدا لا تحمل فضول او اعجاب او حب وليس هناك اي شيء يدور في عقلها..فقط تنظر..

*(انتي بتشتغليني؟!!!)

شاب يجد فتاة اعجبته فيتحدث اليها..فيجدها تفتح معه حوارات وتاخد وتدي معاه في الكلام..يجدها تحاول ان تتواجد حول منطقة جلوسه..عندما يتحدث معها ويهم بالنصراف يجدها تفتح موضوعا اخر..يجلس في الاتوبيس فتجلس في المقعد الذي امامه..لسة هيقولها ازيك وهيكلمها يجدها تلتفت بسرعة عندما تلمحه بطرف عينيها ثم تتحدث..بعد فترة يأتي شاب ويتحدث اليه ويقول:"انت تعرف بت اسمها كذا؟..اه بتسأل ليه؟..طب هي تلزمك في حاجة؟ اصل انا بكلمها وتلزمني"..يكتشف الشاب-بتاع الاتوبيس- ان هذه الفتاة مرتبطة بالشاب-بتاع تلزمك في حاجة-وبتحكي له انها بتكلم فلان الفلاني وبتاخد منه ورق وكدة..

*(الحقد والغيرة)

فتاة مرتبطة بشاب وسيم او دمه خفيف او معاه عربية او اي حاجة بقى..-مش موضوعنا ده-..ياتي حبيبها فتذهب اليه وتترك صديقتها..-تعالى كدة معايا يا عزيزي نقف بعيد ونشوف ايه اللي بيحصل-..تجد صديقتها قاعدة بتغلي وهتفرقع وعمالة تبص للواد..وتقول في عقل بالها:"اشمعنا كلمها هي ومكلمنيش انا؟..هي احسن مني في ايه؟"..يذهب الحبيب وتاتي الفتاة وتحكي لصديقتها كانو بيقولو ايه..تقوم صديقتها لاعبة في دماغها قال يعني خايفة على مصلحتها.."انتي بعد كدة متعمليش كذا كذا..اه عشان ميفتكرش انك مدلوقة عليه..يقولك يمين قوليله لأ شمال..متسمعيش كلامه..انا بقولك كدة لمصلحتك..اديلو على دماغ امه"..-وامه ملهاش ذنب في الموضوع-..

*(اتفو عليكي بت تييييت)

شلة بنات واحدة فيهم عايزة تتسلى وتضحك شوية..يتفقوا مع بعض وتختار واحد طيب اهبل مالوش في اي حاجة خالص..وتستمر في النظر اليه لحد ما يقع ويجلها..تبتدي تحسسه انها معجبة به فياخد الواد الخطوة التانية ويبدأ في النحنحة..بعد ما يمشي تروح تسخر منه مع صديقاتها.."ها قالك ايه؟..قالي كذا كذا شوفتو الاهبل..ههههههههههه..وبعدي
ن؟..كذا كذا ويقولي انتي كذا وانتي الحتة اللي كذا ومعرفش ايه..ههههههههه..دا عبيط..هههههه"..اصبح البلياتشو الذي يُضحِكهُن..

*(الكرامة والتناكة،والبقاء لذي النفس الاطول)

شاب اعجبته فتاة فيذهب ويتحدث اليها ويخبرها انه معجب بها..فتقفله وتنفضله..ولكنها تنظر اليه وتتابعه..والشاب عاجبها وكل حاجة تمام..بس مينفعش تكلمه عشان منظرها ادام صاحباتها..مينفعش تبان ضعيفة وبتقع بسهولة ادامهم..لازم تبقى جامدة..ومنها برضو ترسم نفسها.. وبكدة ضربت عصفورين بحجر..وتشتغل اغنية انا مش بتاعت الكلام ده انا كنت طول عمري جامدة.."هو عايز يجي يكلمني اكلمه كدة على طول..لأ لازم يعرف اني مش سهلة..عيب على كرامتي ومنظري وتناكتي..هطلع عينه وخليه يجري ورايا شوية"..الحق نفسك وبطل سجاير عشان لما تيجي تجري وراها متتعبش..

*(انتي بتبصي فين؟!!انا مُز اه.. بس راجل اوي)

وانت واقف عادي جدا..تلتفت وراءك فتجد فتاة تنظر على جسدك بجميع تضاريسه..كأنها الرجل وانت الفتاة..شكلك كدا واد مُز..وفيه شباب بتفرح بالموضوع ده وتتعمد انهم يمروا من بين الفتيات..

*(المعاكسة او الشهوة)

فتاة تنظر اليك لتتكرم سيادتك لتذهب وتتحدث اليها..-نفسها تحب وتتحب وتتعاكس وتحس بانوثتها-..تلاقي بقى نحنحة وكلام حلو وكل اللي انت عايزه..وطبعا لو انت واد خبرة كلنا عارفين انت هتعمل ايه..

*(انتي بتعملي ايه؟!!!انا مليش في الحك)

تقف في المعمل او في المشرحة..البت تبصلك..وبعدين تلاقيها جاية تلزق فيك..تلاقيها وقفت امامك ملاصقة لك وقامت موطّية..تقف وراك تسند عليك..تحط راسها على ظهرك..تحط ايديها على ظهرك..وهي ماشية تقوم مستعبطة وضاربة البالطو فيك..عندما تمر بجانبها لا تفسح لك الطريق..تكتفي بعوجة بسيطة في كتفها..

*(السخرية)

جالس في حالك..فتنظر حولك..فتجد بنات بيشاوروا عليك وبيبصولك وميتين على نفسهم من الضحك..ربنا يشفيهم اظاهر مبصوش على نفسهم في المراية..

*(جذب الانتباه)

وهناك فتيات تنظر اليك فقط حتى تلفت نظرك اليها-امال هي لبسة محزق وضاربة الوان في وشها وفي الاخر انت متبصش عليها دا انت اعمى بقى-..ولست اعمم قولي..وتبدأ-انت-النظر في وجهها و على جسدها .وتقول:"ايوة كدة يا وديع..اففف..يخربيتك دا انتي جامدة"..وتلاقيها كل متعدي من امام شلة شباب..كله بنسى هو كان بيعمل ايه ويبص على حاجة تانية والكل مريل على هدومه...

*(عريس يا ماما)

شاب يعجب بفتاة فيذهب ويتحدث اليها..الواد في كلامه كان باين انه مدلوق عليها..وشكله وطريقة كلامه بيقولو انه ملوش في البنات اوي..تخبره الفتاة انها ليست مرتبطة ولا تريد الارتباط وانها لا تفكر في هذه الامور..كلمتين حافظاهم اي بنت..وبعدين البنت تفضل تبصلوا وتثبتوا بالنظرات والحركات عشان تحسسه انه في دماغها..شافت الواد هيموت عليها..فبترسم نفسها وبتمثل عليه دور الخضرة الشريفة.."دا بيحبني وهيموت عليا ومش هيقدر يستغنى عني..خلاص بقى كدة كدة هو بيحبني فمش هيسبني..هو دا خطيبي..انا هشوف حالي مع اي واحد تاني يهزر معايا ويدلعني ويظبطني وخلي اللي بيحبني استبن..ولو الحوار فشل مع الواد التاني اهو الاستبن موجود..هقله يخلي ارتباطنا رسمي وعيش عليه دور المحترمة عشان يقولي هاجي اخطبك"..بتثبت الواد وعملاه استبن..الشباب بقوا زي الكاوتش والبنات زي العربيات..كاوتش فرقع مش مشكلة الاستبن موجود..


صدق او لا تصدق!


انا لن اكذب عليك فانا كل ما فعلته في الكلية هو الجلوس على سلالمها..ادخن السجائر واتابع الفتيات..ومع ذلك فانا نادرا ما انظر الى جسد فتاة معي في الكلية او خارجها..وعندما انظر فليس هناك اي نظرة مني تحمل شيئا من السخونة اوالشهوة،كأني انظر الى صديقي،هل انا صرت بارداً ام ماذا؟!!!!!!


اجابة السؤال لا تعنيك..


هذه هي الحقيقة يا عزيزي بكل مساوئها..


قلت وأقول وسأقول دوما:"ضاع الحب في زمان ساد فيه التفريش!"...

الأربعاء، 14 أبريل 2010

الاغبياء السذج

ان تهتم بشخص لا يستحق الاهتمام،،ان تحب شخص لا يستحق الحب،،ان تفكر في شخص لا يستحق ان تفكر فيه،،ان تكون صديقا لشخص لا يستحق الصداقة،،ان تتحدث مع شخص لا يستحق المحادثة او حتى مجرد الانتباه اليه،،كل هذا مضيعة للوقت وجريمة في حق نفسك،وهذا ما يفعله الاغبياء السذج...

الثلاثاء، 26 يناير 2010

لماذا لا تتركيني؟!


إزالة التنسيق من التحديد


هل من العيب ان اعيش وحيدا؟..لماذا انا انتِ؟..لماذا انتِ انا؟..لماذا لا يكون انا انا؟..اريد ان اكون وحدي..اريد ان انام وحدي في الفراش..لماذا تصرين ان تكوني بجانبي؟..لماذا لا تتركيني وشأني؟..لا اريدك فلماذا تريدني؟..اخبرتك اني لم اعد احبك فلاي سبب مازلت تحبيني؟..ساكون شاكرا اذا تركتيني..ساكون سعيدا اذا قلتي انكِ لا تحبيني..ما فائدة حبك اذا كنتِ تغضبيني..ما ضرر كرهك اذا كنت لا احبك..هيا اتركيني وحدي..سانعزل عن الغوغاء..ساكون بلا قلب..بلا مشاعر..بلا احاسيس..ساكون انسانا اخر غير الذي تعرفينه..أليس هذا كافيا لتتركيني؟!..فلماذا لا تتركيني؟!..

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

لم أجدها



استيقظت في احدي ايام الشتاء الممطرة اشعر بشيء غريب..لا اعلم ما هو ولكن هناك شيء تغير..دخلت الحمام غسلت وجهي وظللت انظر في المرآة..اخذت اتساءل هل الفتاة التي رأيتها في الحلم حقيقية؟..هل ما شعرت به حقيقيا؟..كان كل شيء كانه حقيقي..طردت الفكرة من عقلي فلا احب ان اعيش الوهم..اليوم هو يوم الجمعة يوم إجازتي..ذهبت الى شاطيء البحر لاصطاد السمك،فانا افعل هذا كل يوم جمعة بعد ان اقوم باصطياده اقوم بشوائه ثم آكله..فجأة وانا جالس على الشاطيء انتابني نفس الشعور الذي احسست به بمجرد استيقاظي..خفق قلبي عندما استدرت ورأيتها..كانت هي لا يمكن ان اخطيء في امر كهذا..شعرها الاصفر الذي يتلألأ كالذهب تحت آشعة الشمس..عيناها العسليتان المائل لونهما الى اللون البني..وجهها الابيض الجميل المشرق النضر..انفها الصغير..شفتاها الجميلتان البمبيتان..كانت هي اجمل فتاة رأيتها في حياتي ولن أرى مثلها..أدرت رأسي لاعتدل وانهض ثم التفت فلم اجدها..كيف اختفت بهذه السرعة؟!..من هذه الفتاة؟..جن جنوني وتشتت عقلي..
يوم السبت وانا في طريقي الى البيت بعد انتهائي من العمل كانت الشوارع مزدحمة..وبينما امشي انتابني نفس الشعور فعرفت انها في الجوار..نظرت من حولي لابحث عنها فوجدتها تقف في الجهة الاخرى من الطريق..اصطدم بي احد المارة فسقطت اغراضي على الارض..جمعت اغراضي ثم استدرت لانظر اليها فلم اجدها..عبرت الطريق واخذت ابحث عنها فلم اجدها..هل هذه الفتاة إنسية أم جنية؟..
في اليوم التالي وانا جالس في غرفة مكتبي انتابني نفس الشعور،ذهبت لانظر من النافذة فوقعت عيناي عليها..كانت تنظر من احدى نوافذ غرف الفندق المقابل للشركة التي اعمل بها..نظرت اليّ بعينيها الواسعتين الجميلتين وابتسمت..تركت غرفة مكتبي ونزلت مسرعا أصطدم بكل من اقابله في طريقي ثم دخلت الى الفندق وصعدت السلالم مسرعا الى الطابق الذي به غرفتها فوجدتها تنتظرني في آخر الردهة..واقفة شعرها يتدلى على وجهها فيخفي معالمه..لم أر غير ابتسامتها العذبة..قلبي يخفق كالعادة واتساءل هل هذه المرة سأتحدث معها وألمس وجهها لأجدها فعلا حقيقية أم ستختفي مثل كل مرة؟..ركضت نحوي فاتحة زراعيها لتلتقطني في حضنها كمن لم ترَ شخصا عزيزا عليها لمدة طويلة..فتحت بدوري زراعيّ لاستقبلها فعبرت خلالي كالشبح واختفت..بحثت عنها في الردهة فلم اجدها..
تمت

الجمعة، 23 أكتوبر 2009

ذهاب وعودة



لا أعلم ماذا حدث لي؟ لقد سيطرت الفكرة على عقلي..لا أستطيع أن أتخلص منها وكلما حاولت إزدادت سيطرةً عليّ أكثر فأكثر..لقد خرج الأمر عن يدي ولا أستطيع أن أمسك بزمام الأمور..سهرت أفكّر طيلة الليل كيف سأفعلها؟هل سأستطيع أن أفعل أمراً كهذا؟..
أشرقت الشمس ووتخللت غرفتي آشعتها فاستيقظت بعد نومٍ دام لخمس دقائق فقط..وجدت نفسي ذاهباً إلى المطبخ،أفتح الدرج وأتناولها في يدي..نظرت إلى نصلها الحاد وبريقها اللامع أردت أن أوجهها واغرزها ثم أغمضت عيناي..
فتحت عيناي مرة أخرى ولا أعلم كم مر من الوقت فلم أكن أدرك وقتها أي شيء..
ذهبت إلى غرفتي وبينما أمُر من أمام المرآة لم ألمح أي إنعكاس لي..وقفت أمامها ودققت النظر..إنني لا أرى نفسي..أغمضت عيناي ودعكتهما ثم فتحتهما مرة اخرى ونظرت فلم أرى أي إنعكاس لي ايضا..خفق قلبي وارتعشت يداي وتجمدت في مكاني..أخذت أتساءل ما الذي حدث لي؟كيف أصبحت غير مرئي؟كيف لا أرى أي إنعكاس لي في المرآة؟هل أصبحت مصاصاً للدماء؟..
ذهبت مسرعاً إلى المطبخ وصُعِقت مما رأيت..لقد وجدت نفسي ممداً على الأرض بلا حراك والسكين منغرزة في صدري..قد تبيّن ليَ الآن لماذا لم أرى نفسي في المرآة،لقد قتلت نفسي!!


نعم قتلت نفسي،ولكن لماذا؟!..وكيف لم أشعر بالسكين تخترق صدري؟!..هل جُننت؟!..هل تملّكني الشيطان إلى هذا الحد؟..ولكنّي كنت أصلي وأطيع الله..لا..إني أنافق نفسي..كنت أفعل هذا بدون قلب خاشع،عقلي يعطي الامر وجسدي يقوم بالتنفيذ، ولكن قلبي لم يكن له أي دور..لم يشعر بما كنت أفعله..كنت أشبه بالآلة..لم أشعر أنّي تقربت من الله..هل كنت أنافق ربي؟!..عقلي لا يصدق ولساني يعجز عن الكلام..من أحسب أنّي أخدع؟!..أنا أخدع نفسي..يا لسذاجتي..والآن قتلت نفسي ولن يفيد البكاء على ما حدث..ما حدث قد حدث ولن يغيره شيء..لقد مت كافراً..كيف أصبحت نفسي ضعيفة هكذا؟!..ما الذي أوصلني إلى هذه الدرجة من الإكتئاب واليأس لكي أفكر في قتل نفسي؟!..
هل كرهت الحياة ومللت منها؟..أذْكُر أنّي كرهتها..نعم مللت منها..من أنا؟..لماذا أعيش؟..حقيقةً من كثرة ما مررت به من أحداث لا أذكر بالضبط ما الذي حدث ..


أنا متولي..توفي والداي وأنا في السابعة عشر من عمري..تكفّلت بي عمتي وأدخلتني الجامعة..إلتحقت بكلية التجارة..تخرجت منها بتقدير إمتياز..إشتغلت في إحدى الشركات الكبرى مع صديق عزيز لي..كنّا مع بعض في نفس الكلية..تخرجنا بنفس التقدير..عملنا بنفس الشركة..إننا لا نفارق بعضنا البعض..تزوجت من ليلى-كانت إحدى زميلاتي في العمل-ولي الآن ثلاثة أبناء منها..صعدت السلم خطوة خطوة..لم أتعجّل..لقد صبرت فنلت..وها أنا الآن من أصحاب الشركات.. أنا شريك في شركة"ميتشوقو"للصناعات النسيجية..هذه الشركة كانت من أنجح الشركات ..
لكن أذكر أن حياتي تغيرت تغيرا جذريا منذ هذا الحين..تغيرت للأسوأ..أصبحت متعطشاً للّهو ومبذِّرا للمال ..
لقد تزوجت سكرتيرتي..إسمها منى..كان الزواج على سنة الله ورسوله ولكنّه من أجل المتعة..ذات ليلة رجعت من العمل متأخرا،فوجدت ليلى-زوجتي الأولى-تنتظرني..في الحقيقة فاجأتني هذه الحركة..سألتني ليلى:
"
ايه اللي اخرك كدة؟انت كنت فين؟"..
تعجبت كثيرا وقلت لها:
"
ايه السؤال دا يا حبيبتي كنت في الشغل هكون كنت فين يعني!"..
أخذ العرق يتصبب من جبيني وتعرّق ظهري كثيرا،لكنّي حاولت أن أحافظ على هدوء أعصابي حتى لا اُشْعِرها بشيء..
عم الصمت المكان وهي مازالت تحدق بي فكسرت هذا الصمت وسألتها:
"
بس انتي ليه يا حبيبتي بتسألي السؤال دا؟اول مرة تسأليه يعني؟هو في حاجة حصلت؟"..
نظرت إليّ بنظرة كلها شك وقالت:
"
لا عادي اصلك وحشتني"..
وحشتها!!..هناك شيء مريب..أذكر أن آخر مرة سمعت هذه الجملة منها كانت منذ عشرين سنة..احسست أن هناك أحد ما قد اخبرها بشيء..تركتها ودخلت لأُغيّر ملابسي وهي مازالت تنظر إليّ..تصرفت كالطفل وما في عينيه من براءة ثم خلدت إلى النوم..
في اليوم التالي رجعت البيت متأخرا جدا..كنت عند منى..وجدت ليلى تنتظرني كاليوم السابق فسألتها:
"
ايه يا حبيبتي اللي مسهرك لحد دلوقتي؟"..
أجابت على سؤالي بسؤال آخر:
"
انت كنت فين؟"..
أجبتها:
"
كنت في الشغل ايه السؤال الغريب دا؟!"..
فقالت بنبرة حادة:
"
بس انا اتصلت بيك في الشغل قالولي انك مشيت"..
يا لغفلتي لقد نسيت أن أخبر موظف الاستعلامات أن يخبر من يتصل بي أنّي مشغول وفي إجتماع ولا يمكنني التحدث إلى أحد..
قلت لها في جِدِّيّة:
"
لا انا كنت في اجتماع بس هتلاقي الموظف الحمار سمع الاسم غلط فقالك على واحد تاني"..
تنظر إليّ بنظرة الشك المعتادة..ثم قالت في إنفعال وغضب:
"
في واحدة صحبتي شافتك داخل عمارة 9 في شارع النجدة"..
علمت أنها هي وليست صديقتها..فهي عندما يخبرها أحد بشيء ينتابها الشك ولكن لا تصدّقه حتى تتأكد بنفسها..إنني أعرفها جيدا..أعرفها أكثر من نفسي..
إرتبكت قليلا ثم قلت لها في ثقة:
"
اكيد واحد شبهي مش انا"..
نظرت إليّ نظرة ثاقبة تتلألأ بالدموع ولم أتحمل هذه النظرة منها..لقد عرفت أنّي أكذب عليها..
صرخت والدموع تنهار من عينيها:
"
اتجوزت عليا ليه؟انا فيا حاجة وحشة؟في حاجة كانت ناقصاك؟ليه عملت فيا كدة؟انا عملتلك ايه؟"..
في الحقيقة هي لم تقصر معي في شيء بل كنت أنا المقصر في حقها..إني أحبها..لقد تزوجت بأخرى ولكني مازلت أحبها..انّي اعتبر الأخرى نزوة..مثلها مثل اللعبة..في البداية لها متعتها بعد ذلك تَمِلّ منها وتتركها..أذرفت-ليلى-الدموع بطريقة لم أكن لأتخيلها..معها حق..لقد وهبتني كل شيء وأغلى شيء ألا وهو قلبها وأنا قد حطمته..إقتربت منها لأضُمَّها إلى صدري بين ذراعي فقامت بالإبتعاد عني..
صاحت قائلة:
"
مش عايزاك تلمسني انا مش عايزة اشوفك انا بكرهك"..
إندفعت مسرعة إلى غرفتها وأغلقت على نفسها الباب..لاحظت-أنا-وجود أبنائي..كانوا يقفون أمام باب غرفتهم وفي عينيهم الدموع وعندما وجدوني أنظر اليهم دخلوا مسرعين إلى غرفتهم وأغلقوا الباب أيضاً..لقد خسرت ثقة كل من في البيت..كنت القدوة والمثل الأعلى..أما الآن فقد خسرت زوجتي..فقدت إحترام أبنائي لي..لقد أصبحت الآن وحيدا في هذا البيت وغير مرغوب بي..
ذهبت إلى منى وأخبرتها بما حدث فبدت عليها علامات السعادة..أحسست أنها هي..هي من أخبرت ليلى عن الأمر حتى تظفر بي وحدها وتحصل على أموالي..وبالطبع قامت ليلى بمراقبتي لتتأكد فوجدت الأمر صحيحا..
نظرت إلى منى نظرة إحتقار ثم ضربت وجهها بكف يدي وطلّقتها..نزلت من شقتها مسرعا وأخذت سيارتي وتجولت بها في الطرقات لا أعلم إلي أين أنا ذاهب..
أثناء تجولي بالسيارة،جاء على بالي أعز اصدقائي..إنّه شوقي..شريكي في الشركة..إتصلت به فوجدته في إحدى البارات،ذهبت إليه وشربت معه حتى الثمالة-لم يشرب هو بمقدار ما شربت أنا-،لم أدر بنفسي..إستيقظت في الصباح ،فوجدت نفسي في بيته..تناولنا الفطور ثم ذهبنا إلى الشركة..إستمرت أيامي على هذا النحو..نذهب إلى الشركة صباحا ونثمل في البار ليلا..
في إحدى الأيام ذهبت إلى مكتبه لأسأله شيئا،وقبل أن أفتح الباب سمعته يتحدث بصوت عالٍ..لقد كانت مكالمة هاتفية مع ألدّ أعدائي..إنه هاني صاحب شركة "هناكو" لماكينات التطريز..كنا نتعامل معه فيما مضى ثم حدثت مشكلة فأوقفنا التعامل..لكن لماذا يتحدث إليه شوقي؟!..ما الذي يحدث من وراء ظهري؟..وقفت عند الباب لأستمع إلى ما يقوله شوقي..وقال شوقي التالي:
"
هاني باشا حبيب قلبي ايه اخبارك؟وايه اخبار هناكو معاك؟"
"
اهو قاعد متهبب في مكتبه ،وعملت اللي احنا اتفقنا عليه"
"
اه يا معلم البت منى قامت بالواجب خدت كام صورة ليها معاه وبعتتهملي واديتلها قرشين حلوين عمرها ماتحلم بيهم"
"
حطتهم في ظرف وكتبت ورقة فيها عنوان شقة منى وبعت الظرف لليلى وكله تمام"
"
اه جبتلك مكن التطريز اللي اتفقنا عليه ومعايا الحتة"
"
لأ آلي متخفش عيب عليك"
"
خلاص تمام هكلمك بكرة سلام"
أصابتني الصدمة وتجمدت في مكاني..عجز جسدي عن التحرك..شوقي؟!..ومع من؟!هاني؟!..كيف هذا؟!..كيف يخونني أعز أصدقائي؟!..أهكذا أصبحت الصداقة؟..ومن إشترك في الأمر معهما؟..منى؟!!..فعلاً كما تدين تُدان..كانت بالنسبة لي لعبة وكنت بالنسبة لها صفقة رابحة..ما تلك الحياة التي أعيشها؟..عقلي مشتت يعجز عن التفكير..
مسحت دموعي..إستعدت هدوئي..وطرقت الباب ثم دخلت..كان قد أنهى المكالمة..إمتثل الحزن وغيّر من نبرة صوته فجعلها حزينة جادة..وكان الحوار كالتالي:
"
هقولك خبر وحش اوي معرفش انت هتستحمله ولا لأ"
"
قول يا شوقي فيه ايه؟"
"
الديون كترت علينا والناس عايزة فلوسها ومش معانا سيولة ومفيش حاجة في ايدينا نعملها"
"
يعني قصدك ايه فلّسنا؟!"
"
للاسف ايوة دي الحقيقة وكل حاجة هتتاخد"
"
على فكرة يا شوقي انا عارف كل حاجة"
"
عارف ايه بالظبط؟!"
"
عارف حوار منى والمكن والحتة واكيد انت اللي ورا افلاس الشركة"
"
طيب بخصوص المكن والحتة فمش هتعرف تعمل حاجة لان مفيش دليل عندك على حاجة،ومنى انت خلاص طلّقتها،وانا اللي رمتها عليك،والحقيقة مراتك كانت عجباني اوي فقلت اوقع بينكوا فتسيبوا بعض وبعدين انا اتجوزها،وانا اللي خليت الشركة تفلس"..
"
مكنتش اتوقع ان انت اللي تعمل كدة"
"
لأ توقع اي حاجة بعد كدة واطلع برة بقى عايز اتكلم في التليفون"
جري الدم في عروقي وإرتفعت حرارة جسدي، نظرت إليه باحتقار وبصقت على وجهه ثم إنهلت عليه بلكمات في وجهه وبطنه حتى خرج الدم من فمه ،كاد أن يموت وأنا أضربه..تركته وذهبت..ركبت السيارة وذهبت إلى إحدى صالات القمار وكالعادة أخسر وشربت حتى الثمالة..إستمريّت على هذا النحو قرابة إسبوع..تائه ضائع فاشل خاسر ثَمِل..ذهبت إلى ليلى لأطلب منها مسامحتي على ما فعلت،ولكنها لم تستمع إليّ وطلبت مني الخروج وعدم العودة فهي لا تريد رؤية وجهي أو حتى سماع صوتي..حدث كل هذا أمام ابنائي مرة أخرى..تركت البيت وذهبت إلى إحدى الفنادق ذات الخمس نجوم وحجزت غرفة..خسرت أموالي في القمار حتى أصبحت كما نقول بالعامية على الحديدة..
أعز الأصدقاء غدر بي..ليلى تطلب مني الطلاق..أبنائي لا يريدون رؤيتي..لا يريدون شيئاً منِّي..أفلست..إذاً لماذا اعيش؟!..لم تعد لي قيمة الآن..سأقتل نفسي لأستريح من هذا العذاب..أردت أن أتوب وارجع إلى الله ولكن عقلي فيه مشكلة..لا أريد أن أرجع بسبب مرض أو حادثة أو أمر سيء حدث لي..أريد أن يكون الأمر نابع من قلبي..ما هذا الذي أفكر فيه؟!..حتى في وقت الضيق أفكر بهذه الطريقة..من أظن أنّي أعْنِد؟..لماذا أعْنِد؟.. إن باب التوبة مفتوح أمامي وانا أقوم بغلقه..حسنا سأقتل نفسي..لكن هل سيفيد قتل نفسي بشيء؟..هل في قتل نفسي راحة؟..لا..أنا أخدع نفسي فليس في قتل نفسي راحة بل عذاب..إكتئابي ويأسي جعل الفكرة تسيطر على عقلي..أصبحت نفسي ضعيفة جدا..لقد وجد الشيطان مراده فانتهز الفرصة..لقد نجح..كل شيء مهيأ..السكين موجود..لماذا أنتظر؟!..حسنا سأقوم بالتنفيذ..دخلت المطبخ..تناولت السكين من الدرج..وجهت السكين إلى صدري..أغمضت عيناي..ثم لم أدر بنفسي..ذهبت إلى عالم آخر..ولا أعلم كم مرّ عليّ من الوقت..
إستيقظت فوجدت نفسي في إحدي المستشفيات-حمدا لله كانت مستشفى خاصة-ونظرت حولي فوجدت زوجتي وأبنائي..لم أمت..مازلت حياً..نطقت الشهادتين ثم حمدت الله واستغفرته..لقد عرفت أن ليس هناك شيئا يستحق أن أقتل نفسي من أجله..إن الدنيا فانية..كلنا سنموت ولكن لا نعلم متى؟وأين؟وكيف؟..ماذا فعلت بالمال؟..لا شيء..ليس المال كل شيء..لطالما أردت أن يكون معي الكثير من المال فماذا حدث؟..أنفقته في الحرام..أنا الآن حي يرزق..إنّي بخير وعائلتي حولي..ماذا أريد أكثر من هذا؟!..لقد أعطاني الله فرصة أخرى ويجب أن اغتنمها؛فالفرصة تأتي مرة واحدة فقط..

تمت