الأحد، 24 أكتوبر 2010

الشعر الهاجلي:معلّقة بن عبده


عزيزي القاريء..صدقني هذه المعلّقة-كما أسميتها-غرضها التهييس فقط..ليست كلها تافهة فهناك بعض العبارات معناها في بطن الشاعر-إذا اعتبرته شاعراً أصلاً-..وأنا أؤكد لكم أيها السادة أن أصحاب المعلّقات لو كانوا على قيد الحياة الآن لقتلوني لتسمية شيئاً كهذا بالمعلّقة..وأنت ستلعنني وتنعتني بالتافه بعد قرائتها وهذا من حقك..ولكن من حقي أيضا أن أكتب ما خطر ببالي سواء كان تفاها أم لا..وصدّقني فأنا لعنت نفسي لكتابة شيء كهذا..ولكنّه للتهييس فقط ،فما المانع من كتابته؟!..

هيا بنا أيها الأمّور
نشرب لبن العصفور
وننبش القبور
وندق الطبول
ونعزف الطُّنبور
وننفخ المزمور
ونلبس الطرطور
وننف البربور
ونشاهد الطهور
عند أم زعرور
ونغلق الصنبور
ونفعص الصرصور
ونمسك الدبّور
ونضرب الفرفور
وننقذ المعجور
ونركب الحنطور
ونروّض النمور
ونربّي الصقور
ونصيد النسور
ونتصبح بالتمور
ونعالج الفتور
ونتذكر العبور
ونكسر الطبشور
ونمسح السبّور
وندهن البثور
ونزرع البذور
ونحلب البقور
ونربط الجنزور
ونفك المحصور
في أي زنقور
ونقرأ الزبور
ونغيرالدستور
ونستغل الفنجور
ونشرب الخمور
ونرحب بالفجور
ونراعي المعذور
والخير والشرور
والشيطان المغرور
والحج المبرور
ونرجع بسرور
ونذاكر المذكور
ما بين السطور
ونعدّل المقرور
ونتحرر كالطيور
ونترك النفور
وننظّم الأمور
ونبضن المأمور
ونستقبل المنصور
ونخرج الساطور
ونلعب باركور
ونقتل المناطور
ونزوّر الباسبور
ونسكب الكلور
ونؤيّد الامبراطور
ونهاجم الديكتاتور
وننافق السيناتور
ونحترم السنيور
ونشتري الآي كور
ونكشف المستور
ونلعن الطابور
ونعطّل المرور
ونشعل البخور
ونثقب بالشنيور
وندق المسمور
ونستخرج الأُحفور
ونُخرِس البعرور
ونذهب الهاربور
ونتناول الفطور
ونأكل الشحبور
وصيام وسحور
ونرفع المجرور
والأيام والشهور
والعبد الشكور
وأيوب الصبور
ونعوّض المضرور
ونُطمئن المذعور
وندخل الماخور
ونثير الزنبور
والقذف المنطور
ونهدأ بالكافور
ونشغّل الموتور
ونُرقي المسحور
ونلعن المنشور
ونعكس المنظور
والقول المأثور
والحبيب المبهور
والشخص المغمور
والدر المنثور
وأقلام وحبور
وحفر وجحور
وهتاف الجمهور
وغياب وحضور
ومريض دكتور
وطالب دبلور
وعيّل شحرور
والبصل المبشور
والزوج الشرشور
والمعنى المضمور
والكلب المصعور
والقلب المكسور
والنقاش المحظور
والكلام المحفور
وأشعار ونثور
وشموس وقمور
والعسير والميسور
والبعث والنشور
والنفخ في الصور
ومنافع وضرور
وجنان وقصور
وفاكهة وخضور
وِلدان وحُور

وحوش وسور

وظلام ونور

وحروب وأُسور

وقنابل وشطور

وجثث كالبحور
ودماء كالنهور
وقطط وديناصور
وأزمنة وعصور
ونهتدي بالشمندور
ونصلح القطور
وبنها ودمنهور
وموس وبتور
ولسيون وكيور
ورقص ونجور
وخطوط الكنتور
وانجاز وقصور
ونظافة وسرور
وعصيان وبرور
والأنف المحشور
وشيء منبور
وشعب مقهور
وصديق غيّور
وبيت معمور
وسيس مشهور
ونظارة ديور
وماء بيور
ولؤلؤ وبلّور
وخشب منقور
وماعز وبعور
وتوكيل غبّور
وموقع مشفور
وندى وشبّور
وورد وزهور
وحجاب وشعور
مؤخرات وصدور
وروائح وعطور
وزيور ومندور

الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

لماذا؟



عمرو دياب يتقاضى 40 مليون جنيه لمسلسله الجديد بخلاف حصوله على نسبة لم يتم تحديدها من تسويق المسلسل..

فيرد تامر حسني وبقوة ليخبرنا بأنه سيتقاضى 80 مليون جنيه لمسلسله الجديد،أي ضعف أجر عمرو دياب، ليصبح أعلى أجر يحصل عليه فنان عربي-اذا اعتبرناه فنان كما يقولون- في تاريخ الدراما العربية..وبالطبع قام تامر بتأجيل أي أعمال فنية لأن المسلسل هو صفقة العمر بالنسبة له..فسيقوم بضرب عصفورين بحجر واحد..فمنها هيقول لعمرو انه احسن منه ومنها هياخد 2.5 مليون عالحلقة الواحدة..

لماذا؟؟
ما الفن الذي سيقدمه كلاهما في مسلسل رمضاني؟؟
إنهما لا يمتلكان موهبة التمثيل اصلا..وتامر لا يمتلك الموهبتين..الغناء والتمثيل..

أقرأ في الصحف أن الأسعار ستستمر في الارتفاع..في كل شيء..

أقرأ ان الدولة غير قادرة على مجاراة التضخم السكاني..وتطلب من المواطنين أن يتركوا أعضائهم التناسلية جانبا حتى تقل الكثافة السكانية..(اتهدوا بقا..انتم ايه..ظهركم وركبكم مش بيوجعوكوا)

أنزل الى الشارع وأنظر الى حال الناس..
أجد من لا يجد المأوى ولا حتى غطاء يدفئه ليلا وهو نائم على رصيف الشارع..
من لا يجد لقمة يأكلها أو بيجاما يلبسها..
من يمشي في الشارع يتحدث الى نفسه..لقد لاحظت إرتفاع نسبة المجانين..
من يتصارع أمام فرن العيش حتى الموت لكي يحصل على عشرة أرغفة حتى يطعم أبناءه..ومنهم من مات بالفعل..
من ذاكر واجتهد في التعليم و تخرج من الجامعة ليجد مصيره الجلوس على القهوة وبئس المصير..
من يكدّ في العمل لكي يجد راتبه آخر الشهر 150 جنيه..
المياه ملوثة حتى تكتسب مناعة..
الكهرباء بترتفع وتنخفض فتحرق الأجهزة..
المجاري بايظة..(بطلو أكل وصرف بقا يا جدعان المواسير انسدت)
السجائر مليانة خشب أو سبرتو..

نحن لا نتحدث عن مئات أو آلاف..نحن نتحدث عن ملايين أيها السادة..

ومن أجل ماذا؟؟..

مسلسلات تعرض في رمضان حتى تسلّي نفسك وأنت تفطر بمشاهدة إحداها..أو تسلّي ملل النهار في رمضان..

لماذا لا تقوم الشركات المنتجة بإنشاء مصانع لتوفير فرص عمل وتجديد القرى والمدن وجمع الشحاذين والمجانين والاطفال الشاردة من الشوارع وتقوم برعايتهم بهذه الملايين؟

أموال تنفق في التفاهة..للأسف ليس في الفن..بل في التفاهة..




الخميس، 17 يونيو 2010

سرعة الظلام





السرعة بتساوي المسافة على الزمن..وسرعة الضوء عرفنا نحسبها..لكن ما هي سرعة الظلام؟؟!..

عندما تتعرض للمواقف التالي ذكرها يختفي الضوء بالرغم من وجوده..وتجد الظلام ساد من حولك..

مثلا تكون واقف بتتكلم مع واحد/ة مانتش طايق خلقته/ا..هتحسب المسافة بينك وبينه/ا..لكن عمرك ماهتعرف تحسب الزمن اللي فعلا انت حسيت انه مرة عليك..الساعة اللي معاك هتقلك مثلا ربع ساعة..لكن هل فعلا انت حسيت ان ربع ساعة عدت عليك؟!

اذا كنت في محاضرة او سكشن لمادة بضان خنيقة مدتها مثلا 3 أو 4 ساعات..ومادة تانية حلوة مدة المحاضرة مثلا ساعة..هل هتحس ان ساعة فعلا مرت عليك؟!..طب تخيل ان مادة بضان مدتها ثلاث أو اربع ساعات..الوقت هيعدي عليك ازاي؟!..

او انك تبقى قاعد في امتحان ومش عارف اي حاجة في اي حاجة ومش لاقي حاجة تكتبها وقاعد محلك سر..وتنتظر مرور نصف الوقت بتاع الامتحان عشان تنجز وتقوم تمشي..لو الامتحان مدته ساعتين..وخلاص الساعة عدت وقمت تسلم الورقة فاضية..هل الوقت اللي انت قعدته عمال تتفرج على ورقة الاجابة فعلا ساعة؟!..طب في مادة تانية جاوبت وكله تمام..قارن كدة بين الوقت في الحالتين..

قاعد بتتفرج على فيلم لتامر حسني او كليب له..شوف كدة وانت بتتفرج على كليب مثلا لعمر دياب او بتتفرج على فيلم للسقا او كريم عبد العزيز..هل الوقت في الحالة التانية زي الوقت في الحالة الاولى؟!..

بتلعب رياضة معينة..وبيدربك كابتن ابن رخمة..شوف وقت التمرين هيعدي عليك ازاي..وقارن بينه وبين لو كابتن انت بتحبه بيدربك..

بتقرأ كتاب والموضوع اللي فيه مانتش طايقه،والكاتب اصلا ممل في اسلوبه..بعد ماتخلصه هتقول اخيرا خلصته..اوففف....قارن بينه وبين كتاب موضوعه مثير.. مكتوب بطريقة تشدك والكاتب مبدع في اسلوبه..فجأة وانت بتقرا تقول ايه دا هو الكتاب خلص؟!..

بتتفرج على نوعية افلام بتكره اللي جابوها..والقصة تافهة وابطال تعبانيين....لكن يا سلام بقا لو فيلم ابطاله جامدين وقصة تمام واخراج رائع..قارن بين الوقت في الحالتين..

هذه بعض الامثلة يا عزيزي..

ستتمكن من حساب المسافة..لكن لن تستطيع حساب كم مر عليك من الزمن..فدعك مما تخبرك به ساعة يدك..

وفعلا مثلما يقولون..الاوقات الحلوة بتعدي بسرعة ومبنحسش بيها..لكن الاوقات الرخمة انت عارف بتعدي ازاي عالواحد..

اذا الزمن هنا نسبي..هذه حقيقة..فالخمس دقائق في المواقف التي سبق ذكرها هيعدوا عليك كانهم ساعة ويمكن اكتر..المسالة نسبية تختلف من شخص لاخر..سرعة الظلام مش هتبقى ثابتة..لانها هتعتمد على مدى بضانك..فالبضان مسألة نسبية تختلف من شخص الى اخر..ولكل منّا قدرة تحمل تختلف عن الاخر..

فلولا اختلاف البضان لتساوت سرعة الانفجار..

اذا فسرعة الظلام هي سرعة البضان..


السبت، 24 أبريل 2010

نظرات



ما سأكتبه لا اقصد فيه شخصا بعينه..ولم اكتبه وبداخلي ضغينة تجاه احد..لكنه يشتمل على وقائع..
ولو غفلت ان اذكر شيئا فتذكر ان من يكتب ليس باسامة منير..واذا لم يعجبك شيئا مما كتبته فلا يهمني رأيك بقدر اسفي على حالك لعدم فهمك ما يحدث من حولك..

سأتحدث معك باستفاضة عما يحدث لك كشاب جامعي..

وانت جالس امام كُليّتك تنظر حولك فتجد عدد كبير من الفتيات لا باس به.تجد من بينهن من تنظر اليك-لو ربنا كرمك واستحميت ولبست حلو-فتتساءل وتتعجب هل هذه الفتاة تنظر الي لانها معجبة بي؟ لو حتى هذا صحيح فان تواضعك وعدم غرورك سيمنعك من
قول امر كهذا،ام انك مغرور؟

لو كنت مغرورا فانا اعرف شخصا مغرورا.عندما تنظر اليه اي فتاة يقول: انها تنظر لي انها معجبة بي ،حتى فتاتك اذا نظرت اليه دون قصد منها ،يحسبها تنظر اليه اعجابا به فيقول في عقل باله:"يا ولد دا حتى البنت بتاعت صاحبي بتبصلي دا انا براد بيت بقى ومدوخ البنات ورايا يا سلام عليا"..

تعجب-انت-بفتاة فتنظر اليها،فيقوم-المغرور-بالنظر
اليها ايضا..-طب بتبص عليها يا معفن وانت مال اهلك بيها-..فتجد الفتاة شابان ينظران اليها..فتنظر هي بدورها اليهما وتقول لنفسها:"هو مين فيهم بالظبط اللي عايز يكلمني"..فتبصلكم وتضحكلكم-عشان شافتكو هبل-..وتشتغل اغنية فاتت جمبنا..بعد فترة ياتي ويسالك-المغرور-:"هو انت لسة عايز تكلمها ولا فكست خلاص؟..اصل انا برضو من ساعت مشوفتها وهي عجباني وعايز اكلمها فانا بسالك عشان متزعلش مني لو حصل وكلمتها..اصلها بتبصلي برضو"..شكله كان سامع اغنية ابدأ احنّلها قبل مايكلمك..وياله له من شخص اخرق وساذج و لايؤتمن على شيء..شكلك كدة غير مخلص..هل انت غير مخلص؟

اذا كنت كذلك فانا اعرف شابا عندما تمر صديقة حبيبته-المفروض انها حبيبته-ينظر الى جسدها-من غير طبعا البت ماتاخد بالها- ويتحدث عن جسدها مع اصدقائه..طب يبني لما البت بتاعتك مش مالية عينك بتوهمها ليه انك بتحبها..طب عايز تبص بص على واحدة تانية واتكلم عليها لكن محبكتش صاحبة حبيبتك..بس عادي هو مش في دماغه حاجة لانه كدة كدة بيتسلى ..وهياخد اللي هو عايزه وبعدين يرميها..واكيد بيتكلم على جسمها هي نفسها معاهم....وهي مفكرة انه بيحبها ومخلص ليها..وفرحانة بمسك ايديها والتحسيس على كتفها وظهرها..وهي برضو زيه هتقضيها واول عريس هيتقدملها معاه عربية وفلوس هتقوم موافقة عليه على طول وطظ في الحيوان اللي بيحبها..هي عاشت اللحظة وعملت اللي في نفسها..


فلنتحدث عن نظرات الفتيات..ساضع لك العنوان ثم احكي لك ما يحدث..


*(روحي يا معقدة لدكتور نفساني)

ساحكي لك شيئا عندما سمعته ضرب كفا على كف..صديقة لي اخبرتي عن فتاة انه اذا جاء شاب يتحدث اليها ويريد ان يرتبط بها،لكن هي لا تطيقه..هتقفله..وبعد كدة كلما تراه تستمر في النظر اليه مع ابتسامة حتي يأتي اليها مرة اخرى فتقفله تاني..

*(امشي يا مجنونة من هنا)

شاب جالس مع اصدقائه في الكلية..ينظر من حوله فيجد احدى الفتيات تنظر اليه بتركيز شديد وتتابعه في كل شيء يفعله..تجاهل الامر لكنه لاحظ تكراره يوميا..فطلب من صديقه الذي على علاقة بصديقة الفتاة ان يعرف ايه النظام..وجاء الرد..كان تنظر اليه هكذا من باب الفضول لا اكثر ولا اقل..

*(نعم!!!انتي عايزة ايه ياحاجة؟!!!متروشنيش يا بت انتي)

تجد فتاة تنظر اليك وتتابعك..لكنها نظرات عادية جدا لا تحمل فضول او اعجاب او حب وليس هناك اي شيء يدور في عقلها..فقط تنظر..

*(انتي بتشتغليني؟!!!)

شاب يجد فتاة اعجبته فيتحدث اليها..فيجدها تفتح معه حوارات وتاخد وتدي معاه في الكلام..يجدها تحاول ان تتواجد حول منطقة جلوسه..عندما يتحدث معها ويهم بالنصراف يجدها تفتح موضوعا اخر..يجلس في الاتوبيس فتجلس في المقعد الذي امامه..لسة هيقولها ازيك وهيكلمها يجدها تلتفت بسرعة عندما تلمحه بطرف عينيها ثم تتحدث..بعد فترة يأتي شاب ويتحدث اليه ويقول:"انت تعرف بت اسمها كذا؟..اه بتسأل ليه؟..طب هي تلزمك في حاجة؟ اصل انا بكلمها وتلزمني"..يكتشف الشاب-بتاع الاتوبيس- ان هذه الفتاة مرتبطة بالشاب-بتاع تلزمك في حاجة-وبتحكي له انها بتكلم فلان الفلاني وبتاخد منه ورق وكدة..

*(الحقد والغيرة)

فتاة مرتبطة بشاب وسيم او دمه خفيف او معاه عربية او اي حاجة بقى..-مش موضوعنا ده-..ياتي حبيبها فتذهب اليه وتترك صديقتها..-تعالى كدة معايا يا عزيزي نقف بعيد ونشوف ايه اللي بيحصل-..تجد صديقتها قاعدة بتغلي وهتفرقع وعمالة تبص للواد..وتقول في عقل بالها:"اشمعنا كلمها هي ومكلمنيش انا؟..هي احسن مني في ايه؟"..يذهب الحبيب وتاتي الفتاة وتحكي لصديقتها كانو بيقولو ايه..تقوم صديقتها لاعبة في دماغها قال يعني خايفة على مصلحتها.."انتي بعد كدة متعمليش كذا كذا..اه عشان ميفتكرش انك مدلوقة عليه..يقولك يمين قوليله لأ شمال..متسمعيش كلامه..انا بقولك كدة لمصلحتك..اديلو على دماغ امه"..-وامه ملهاش ذنب في الموضوع-..

*(اتفو عليكي بت تييييت)

شلة بنات واحدة فيهم عايزة تتسلى وتضحك شوية..يتفقوا مع بعض وتختار واحد طيب اهبل مالوش في اي حاجة خالص..وتستمر في النظر اليه لحد ما يقع ويجلها..تبتدي تحسسه انها معجبة به فياخد الواد الخطوة التانية ويبدأ في النحنحة..بعد ما يمشي تروح تسخر منه مع صديقاتها.."ها قالك ايه؟..قالي كذا كذا شوفتو الاهبل..ههههههههههه..وبعدي
ن؟..كذا كذا ويقولي انتي كذا وانتي الحتة اللي كذا ومعرفش ايه..ههههههههه..دا عبيط..هههههه"..اصبح البلياتشو الذي يُضحِكهُن..

*(الكرامة والتناكة،والبقاء لذي النفس الاطول)

شاب اعجبته فتاة فيذهب ويتحدث اليها ويخبرها انه معجب بها..فتقفله وتنفضله..ولكنها تنظر اليه وتتابعه..والشاب عاجبها وكل حاجة تمام..بس مينفعش تكلمه عشان منظرها ادام صاحباتها..مينفعش تبان ضعيفة وبتقع بسهولة ادامهم..لازم تبقى جامدة..ومنها برضو ترسم نفسها.. وبكدة ضربت عصفورين بحجر..وتشتغل اغنية انا مش بتاعت الكلام ده انا كنت طول عمري جامدة.."هو عايز يجي يكلمني اكلمه كدة على طول..لأ لازم يعرف اني مش سهلة..عيب على كرامتي ومنظري وتناكتي..هطلع عينه وخليه يجري ورايا شوية"..الحق نفسك وبطل سجاير عشان لما تيجي تجري وراها متتعبش..

*(انتي بتبصي فين؟!!انا مُز اه.. بس راجل اوي)

وانت واقف عادي جدا..تلتفت وراءك فتجد فتاة تنظر على جسدك بجميع تضاريسه..كأنها الرجل وانت الفتاة..شكلك كدا واد مُز..وفيه شباب بتفرح بالموضوع ده وتتعمد انهم يمروا من بين الفتيات..

*(المعاكسة او الشهوة)

فتاة تنظر اليك لتتكرم سيادتك لتذهب وتتحدث اليها..-نفسها تحب وتتحب وتتعاكس وتحس بانوثتها-..تلاقي بقى نحنحة وكلام حلو وكل اللي انت عايزه..وطبعا لو انت واد خبرة كلنا عارفين انت هتعمل ايه..

*(انتي بتعملي ايه؟!!!انا مليش في الحك)

تقف في المعمل او في المشرحة..البت تبصلك..وبعدين تلاقيها جاية تلزق فيك..تلاقيها وقفت امامك ملاصقة لك وقامت موطّية..تقف وراك تسند عليك..تحط راسها على ظهرك..تحط ايديها على ظهرك..وهي ماشية تقوم مستعبطة وضاربة البالطو فيك..عندما تمر بجانبها لا تفسح لك الطريق..تكتفي بعوجة بسيطة في كتفها..

*(السخرية)

جالس في حالك..فتنظر حولك..فتجد بنات بيشاوروا عليك وبيبصولك وميتين على نفسهم من الضحك..ربنا يشفيهم اظاهر مبصوش على نفسهم في المراية..

*(جذب الانتباه)

وهناك فتيات تنظر اليك فقط حتى تلفت نظرك اليها-امال هي لبسة محزق وضاربة الوان في وشها وفي الاخر انت متبصش عليها دا انت اعمى بقى-..ولست اعمم قولي..وتبدأ-انت-النظر في وجهها و على جسدها .وتقول:"ايوة كدة يا وديع..اففف..يخربيتك دا انتي جامدة"..وتلاقيها كل متعدي من امام شلة شباب..كله بنسى هو كان بيعمل ايه ويبص على حاجة تانية والكل مريل على هدومه...

*(عريس يا ماما)

شاب يعجب بفتاة فيذهب ويتحدث اليها..الواد في كلامه كان باين انه مدلوق عليها..وشكله وطريقة كلامه بيقولو انه ملوش في البنات اوي..تخبره الفتاة انها ليست مرتبطة ولا تريد الارتباط وانها لا تفكر في هذه الامور..كلمتين حافظاهم اي بنت..وبعدين البنت تفضل تبصلوا وتثبتوا بالنظرات والحركات عشان تحسسه انه في دماغها..شافت الواد هيموت عليها..فبترسم نفسها وبتمثل عليه دور الخضرة الشريفة.."دا بيحبني وهيموت عليا ومش هيقدر يستغنى عني..خلاص بقى كدة كدة هو بيحبني فمش هيسبني..هو دا خطيبي..انا هشوف حالي مع اي واحد تاني يهزر معايا ويدلعني ويظبطني وخلي اللي بيحبني استبن..ولو الحوار فشل مع الواد التاني اهو الاستبن موجود..هقله يخلي ارتباطنا رسمي وعيش عليه دور المحترمة عشان يقولي هاجي اخطبك"..بتثبت الواد وعملاه استبن..الشباب بقوا زي الكاوتش والبنات زي العربيات..كاوتش فرقع مش مشكلة الاستبن موجود..


صدق او لا تصدق!


انا لن اكذب عليك فانا كل ما فعلته في الكلية هو الجلوس على سلالمها..ادخن السجائر واتابع الفتيات..ومع ذلك فانا نادرا ما انظر الى جسد فتاة معي في الكلية او خارجها..وعندما انظر فليس هناك اي نظرة مني تحمل شيئا من السخونة اوالشهوة،كأني انظر الى صديقي،هل انا صرت بارداً ام ماذا؟!!!!!!


اجابة السؤال لا تعنيك..


هذه هي الحقيقة يا عزيزي بكل مساوئها..


قلت وأقول وسأقول دوما:"ضاع الحب في زمان ساد فيه التفريش!"...

الأربعاء، 14 أبريل 2010

الاغبياء السذج

ان تهتم بشخص لا يستحق الاهتمام،،ان تحب شخص لا يستحق الحب،،ان تفكر في شخص لا يستحق ان تفكر فيه،،ان تكون صديقا لشخص لا يستحق الصداقة،،ان تتحدث مع شخص لا يستحق المحادثة او حتى مجرد الانتباه اليه،،كل هذا مضيعة للوقت وجريمة في حق نفسك،وهذا ما يفعله الاغبياء السذج...

الثلاثاء، 26 يناير 2010

لماذا لا تتركيني؟!


إزالة التنسيق من التحديد


هل من العيب ان اعيش وحيدا؟..لماذا انا انتِ؟..لماذا انتِ انا؟..لماذا لا يكون انا انا؟..اريد ان اكون وحدي..اريد ان انام وحدي في الفراش..لماذا تصرين ان تكوني بجانبي؟..لماذا لا تتركيني وشأني؟..لا اريدك فلماذا تريدني؟..اخبرتك اني لم اعد احبك فلاي سبب مازلت تحبيني؟..ساكون شاكرا اذا تركتيني..ساكون سعيدا اذا قلتي انكِ لا تحبيني..ما فائدة حبك اذا كنتِ تغضبيني..ما ضرر كرهك اذا كنت لا احبك..هيا اتركيني وحدي..سانعزل عن الغوغاء..ساكون بلا قلب..بلا مشاعر..بلا احاسيس..ساكون انسانا اخر غير الذي تعرفينه..أليس هذا كافيا لتتركيني؟!..فلماذا لا تتركيني؟!..

الجمعة، 27 نوفمبر 2009

لم أجدها



استيقظت في احدي ايام الشتاء الممطرة اشعر بشيء غريب..لا اعلم ما هو ولكن هناك شيء تغير..دخلت الحمام غسلت وجهي وظللت انظر في المرآة..اخذت اتساءل هل الفتاة التي رأيتها في الحلم حقيقية؟..هل ما شعرت به حقيقيا؟..كان كل شيء كانه حقيقي..طردت الفكرة من عقلي فلا احب ان اعيش الوهم..اليوم هو يوم الجمعة يوم إجازتي..ذهبت الى شاطيء البحر لاصطاد السمك،فانا افعل هذا كل يوم جمعة بعد ان اقوم باصطياده اقوم بشوائه ثم آكله..فجأة وانا جالس على الشاطيء انتابني نفس الشعور الذي احسست به بمجرد استيقاظي..خفق قلبي عندما استدرت ورأيتها..كانت هي لا يمكن ان اخطيء في امر كهذا..شعرها الاصفر الذي يتلألأ كالذهب تحت آشعة الشمس..عيناها العسليتان المائل لونهما الى اللون البني..وجهها الابيض الجميل المشرق النضر..انفها الصغير..شفتاها الجميلتان البمبيتان..كانت هي اجمل فتاة رأيتها في حياتي ولن أرى مثلها..أدرت رأسي لاعتدل وانهض ثم التفت فلم اجدها..كيف اختفت بهذه السرعة؟!..من هذه الفتاة؟..جن جنوني وتشتت عقلي..
يوم السبت وانا في طريقي الى البيت بعد انتهائي من العمل كانت الشوارع مزدحمة..وبينما امشي انتابني نفس الشعور فعرفت انها في الجوار..نظرت من حولي لابحث عنها فوجدتها تقف في الجهة الاخرى من الطريق..اصطدم بي احد المارة فسقطت اغراضي على الارض..جمعت اغراضي ثم استدرت لانظر اليها فلم اجدها..عبرت الطريق واخذت ابحث عنها فلم اجدها..هل هذه الفتاة إنسية أم جنية؟..
في اليوم التالي وانا جالس في غرفة مكتبي انتابني نفس الشعور،ذهبت لانظر من النافذة فوقعت عيناي عليها..كانت تنظر من احدى نوافذ غرف الفندق المقابل للشركة التي اعمل بها..نظرت اليّ بعينيها الواسعتين الجميلتين وابتسمت..تركت غرفة مكتبي ونزلت مسرعا أصطدم بكل من اقابله في طريقي ثم دخلت الى الفندق وصعدت السلالم مسرعا الى الطابق الذي به غرفتها فوجدتها تنتظرني في آخر الردهة..واقفة شعرها يتدلى على وجهها فيخفي معالمه..لم أر غير ابتسامتها العذبة..قلبي يخفق كالعادة واتساءل هل هذه المرة سأتحدث معها وألمس وجهها لأجدها فعلا حقيقية أم ستختفي مثل كل مرة؟..ركضت نحوي فاتحة زراعيها لتلتقطني في حضنها كمن لم ترَ شخصا عزيزا عليها لمدة طويلة..فتحت بدوري زراعيّ لاستقبلها فعبرت خلالي كالشبح واختفت..بحثت عنها في الردهة فلم اجدها..
تمت